ختمت الشركة الوحيدة التي تمثل قطاعها في البورصة عام 2010 بأرباح وصلت إلى 8 مليون ليرة تركية.
كاتمالاجيلار تزيد من أرباحها الصافية بنسبة 63%
أفصحت كاتمارجيلار عن نتائجها المالية لعام 2010 بأرباح صافية وصلت نسبتها إلى 42%، وزيادة في أرباح الفعاليات بنسبة 46%، كما أنها رفعت من حصتها في الأرباح الصافية من 7% إلى 13%، أما أرباحها من المصدر الأساسي فقد وصل إلى نسبة 30%.
صرحت كاتمارجيلار الرائدة في مجال معدات ما فوق المركبات بتركيا والممثلة الوحيدة لقطاعها في البورصة ( KATMR ) بنتائجها المالية لعام 2010 بأرباح صافية وصلت نسبتها إلى 63%، وزيادة في أرباح الفعاليات بنسبة 46%، كما أنها رفعت من مجموع أرباح الفعاليات الصافية بنسبة 42% أي 59.550 مليون ليرة تركية. أرباح الشركة من المصدر الأساسي وصلت إلى نسبة 30% لتكون بذلك من أكثر الشركات الرابحة في بورصة إسطنبول.
حققت كاتمارجيلار عام 2010 دخلاً من المبيعات وصل إلى 61.6 مليون ليرة تركية لتزيد بذلك من الربح الصافي الذي حققته عام 2009 والذي بلغ 4.870 مليون ليرة تركية بنسبة 63% في عام 2010 لتصل الارباح إلى 7.927 مليون ليرة تركية. وصلت أرباح الشركة من الفعاليات في عام 2009 إلى 7.137 مليون ليرة تركية، أما في عام 2010 فقد إرتفعت الارباح بنسبة 46% لتصل إلى 10.405 مليون ليرة تركية.كاتمارجيلار التي رفعت من حصتها في الربح الصافي عام 2009 من 7% إلى 13%، حققت قفزة كبيرة عام 2010 بزيادة حصتها في أرباح الفعاليات من 11% إلى 17%.
رفعت كاتمارجيلار من معدل المصدر الرئيسي بنسبة 137% ليصل إلى 26.474 مليون ليرة تركية، وهي من أكثر الشركات الرابحة في البورصة حيث أن أرباح المصدر الرئيسي لها وصلت إلى 30%.حققت الشركة عام 2010 أرباحاً من تصديراتها وصلت إلى 26 مليون ليرة تركية، و42% من مجموع دخلها حصلت عليه من التصدير التي تقوم به إلى الخارج.
كاتمرجي : نحن مسرورون بإسم مستثمرينا للزيادة التي تحققت في الأرباح.
في التقييم الذي قام به محمد كاتمرجي رئيس مجلس إدارة الشركة ومديرها العام حول النتائج المالية لعام 2010 أفاد بأن كل المعطيات التي تواجدت عام 2010 تم إستغلالها بالشكل الصحيح : ( لقد حققنا مجهوداً في عام 2010 جلب لنا الإستقرار والعمل المربح، وكشركة بدأت بتقديم حصصها في البورصة منذ نوفمبر 2010 فنحن مسرورون بما قدمناه من أرباح إلى شركتنا، مستثمرينا وأصحاب أسهم شركتنا في البورصة، ونشعر بالفخر لتمكننا منذ المجهود المالي الأول في البورصة من إستجابة كل ما يرغب به مستثمرينا وحصولنا على ثقتهم.
نهدف إلى الإستمرار بذلك مع التجديد المستمر، ولعب دور مهم في النمو داخل السوق من جهة والحصول على المزيد من السوق المحلي والعالمي)